السبت, يناير 17, 2026
  • Login
سودانس بوست
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
سودانس بوست
No Result
View All Result

وجه آخر للجبايات أم لضبط التفلتات .. رفض واسع في غرب دارفور لإجراءات «الرقم الأمني»

by ســـودانس بـوست
29 نوفمبر، 2025
وجه آخر للجبايات أم لضبط التفلتات .. رفض واسع في غرب دارفور لإجراءات «الرقم الأمني»

الجنينة-سودانس بوست

ابْتَدَعَتِ الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور «الرقم الأمني» لتقنين المركبات التجارية والخاصة بديلاً عن الترخيص.

وانتشرت في الآونة الأخيرة بالولاية آلاف المركبات دون لوحات وغير مُقَنَّنة، ما ساعد على انتشار الجريمة.

وتراوحت رسوم الرقم الأمني ما بين مائة إلى مائة وخمسين ألف جنيه.

وفي حفل تدشين الرقم الأمني بمقر شرطة المرور، حذَّر رئيس الإدارة المدنية التجاني الطاهر كرشوم في تصريحات صحفية أصحاب المركبات بعدم التحرك دون تقنين مركباتهم حتى لا تتعرض للمساءلة والعقوبات الرادعة التي فرضتها لجنة أمن الولاية.

رئيس الإدارة المدنية بغرب دارفور التجاني الطاهر كرشوم
رئيس الإدارة المدنية بغرب دارفور التجاني الطاهر كرشوم

وسَبَقَتْ محلية الجنينة هذا الإجراء في عهد المدير التنفيذي السابق عيسى حماد، بتقنين “الركشات” بلوحات مؤقتة جُمِعَت منها مليارات الجنيهات لا أحد يدري أين ذهبت، دون أن تحقق الهدف المعلن، وعادت “الركشات” كما كانت دون لوحات بعد اكتمال عملية الجباية.

والجدير بالذكر أن تقنين وترخيص المركبات من السلطات الاتحادية التي تخص وزارة الداخلية؛ لكن في غرب دارفور تداخلت المهام الاتحادية والسيادية مع المهام الولائية.

فنجد أن الولاية تدير ملف الحدود مع الجارة تشاد على الرغم من أنه ملف سيادي.

وشكَّك قطاع واسع من سكان الولاية في أن يكون الهدف من الرقم الأمني بسط الأمن وفرض هيبة الدولة، بقدر ما هو وسيلة وطريقة جديدة للجباية والحصول على الأموال.

وبحسب مواطنين، فإن الجبايات التي تأخذها السلطات كرسم على البضائع الواردة عبر المعابر لا تُصرف لا على الصحة ولا على التعليم أو المياه، وليست لها أي التزام تجاه الخدمات؛ والمنظمات هي من تملأ هذا الفراغ.

وتساءل عدد كبير من أصحاب المركبات: هل المركبات التي تحمل لوحات سودانية تقع ضمن الرقم الأمني، أم أن التقنين يشمل فقط المركبات غير المُقَنَّنة؟

وقال مراقبون: إن بعض العربات مسروقة، وتقنينها يُعَدُّ مخالفة قانونية وحماية للجريمة.

بدوره، وصف المحامي والناشط الحقوقي فخر الدين أبكر زكريا الإجراءَ بفعل غير مُجَرَّم قانوناً، مُبَيِّناً أن الرقم الأمني قد يكون بأوامر محلية للمحافظة على النظام والأمن العام، ولحصر التفلتات ومحاصرتها.

مضيفاً أن الرقم الأمني يُعطى وفق شروط، يتم فتح ملف ويُوقَّع فيه إقرار ينص على أن يتحمل صاحب المركبة المسؤولية في حالة كون المركبة مسروقة.

ويرى فخر الدين أن الغرض من الرقم الأمني هو ضبط الأمن ومحاصرة الجريمة.

مُبَيِّناً أن الرقم الأمني طُبِّق في جنوب دارفور قبل غرب دارفور.

ووَجَدَ القرار رفضاً ومقاومة واسعة وسط المواطنين لكونه جباية غير منطقية.

وصف الناشط المدني مسعود محمد يوسف القرارَ بأنه غير قانوني، لأن رئيس الإدارة المدنية مكلف ولا يحق له اتخاذ القرارات، فقط عليه تسيير دواليب العمل دون أن يتخذ أي قرار ليس من مهامه أو اختصاصه.

وأضاف مسعود: إن الهدف من القرار جباية بطرق جديدة، وهي وسيلة مُبْتَكَرَة للفساد.

وشكَّك الدكتور محمد كبرو الرحال، نائب المدير العام لوزارة الصحة السابق، على مدونته في الفيسبوك، في رواية الإدارة المدنية التي تقول إن الهدف من الرقم الأمني ضبط المركبات والحد من الجريمة.

ويعتقد د. كبرو أن الهدف مالي بحت، وهو وسيلة جديدة للبحث عن موارد مالية، مُبَيِّناً أن الدواعي الأمنية لا تكفي لفرض جباية جديدة على المواطنين.

وأشار كبرو إلى أن ترخيص المركبات ليس اختصاصاً ولائياً ولا شأن لجان وإدارات مدنية مكلفة، بل هو اختصاص اتحادي يخص وزارة الداخلية.

مضيفاً: ليس من المنطق إجبار المواطنين على دفع جباية لن تعترف بها السلطات الاتحادية، ومن المتوقع أن تصدر قرارات لتقنين المركبات خلال شهور، ليجد المواطن نفسه يدفع الجباية مرتين لنفس الخدمة.

مُبَيِّناً أن الولاية تعاني من هشاشة أمنية، وإجبار المواطنين على دفع مبالغ مقابل رقم أمني غير معترف به وطنياً لن يضبط الأمن، بل سيعمق الفوضى، ويمنح الحكومة المكلفة منافذ تحصيل غير قانونية، ولا تعود بمردود إيجابي على الأمن.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • انقر للمشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest

اقرأ أيضاً

المنسقية العامة «للنازحين» بالسودان تكشف عن «إنهيار» شامل للأوضاع الإنسانية «بدارفور»

المنسقية العامة «للنازحين» بالسودان تكشف عن «إنهيار» شامل للأوضاع الإنسانية «بدارفور»

16 يناير، 2026
البرهان: لا حل مع الدعم السريع إلا بالحسم الكامل

البرهان: لا حل مع الدعم السريع إلا بالحسم الكامل

16 يناير، 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار موقع سودانس بوست العربي موبايل موبايل

سودانس بوست هي صحيفة رقمية مستقلة تقدم تغطية موضوعية لأخبار السودان وجنوب السودان، وهي النسخة العربية من صحيفة “Sudans Post” الناطقة باللغة الإنجليزية، وتُنشر بالكامل باللغة العربية.

روابط تهمك

  • LoginPress
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عننا
  • لجنة الأخلاقيات

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

التخطي إلى شريط الأدوات
  • نبذة عن ووردبريس
    • نبذة عن ووردبريس
    • شارك بالمساهمة معنا
    • WordPress.org
    • وثائق المساعدة
    • Learn WordPress
    • الدعم
    • طلبات واقتراحات
  • Log In