
متابعات _ قُتل عشرة أشخاص وأُصيب أكثر من «20» آخرين في قصف جوي بطائرة مسيرة تابعة للجيش السوداني استهدف سوق منطقة «مليط» بولاية شمال دارفور.
وأكد شهود عيان في المنطقة مقتل عشرة أشخاص بينهم جنود من قوات «الدعم السريع» نتيجة القصف بطائرة مسيرة الذي وقع أمس الثلاثاء.
وقال شاهد عيان لـ«سودانس بوست» إن القذيفة الأولى استهدفت ارتكازًا لـ«الدعم السريع» ، تسبب في إحتراق عربة قتالية. قبل أن يُشير إلى إن الثانية استهدفت سوق المنطقة ما أسفر عن سقوط مالايقل عن عشرة قتلى، وإصابة آخرين بجروح خطيرة.
وخلال هذا الشهر كثّف الجيش السوداني قصفه الجوي بالطائرات المسيرة مستهدفًا مناطق عدة في ولايات دارفور.وتسبب القصف في وقوع مالايقل عن مئة شخص بين قتيل وجريح.
طوارئ شمال دارفور تُدين القصف
و أدان مجلس غرف الطوارئ شمال دارفور الهجوم الجوي الذي استهدف سوق منطقة «مليط» بولاية شمال دارفور و الذي اسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال الشهود إن استهداف السوق الذي يعد شريان الحياة فاقم المعاناة الإنسانية لسكان المنطقة بشكل غير مسبوق. مشيرًا إلى أن القصف تسبب في تدمير المحال التجارية ، و أحدث شللًا للنشاط الاقتصادي الذي يعتمد عليه مئات التُجار لتأمين احتياجاتهم اليومية.
ودعا مجلس غرف الطوارئ المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية إلى التدخل لتقديم الإغاثة الطبية والدعم النفسي للمصابين مع التأكيد على حماية المدنيين وضمان سلامة المنشآت الحيوية والأسواق للحفاظ على الحياة اليومية في ظل الظروف الصعبة.


