
متابعات _ قُتل سبعة أشخاص وأُصيب «10» آخرين في قصف مدفعي نفذته الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو استهدف مواقع عدة في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
وفي وقت سابق ، أفاد رئيس المكتب القيادي للتحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية مبارك أردول بتعرض المدينة لقصف مدفعي مكثف منذ الصباح. محذرًا من اندلاع مواجهات مسلحة في مدينة الدلنج التي تأوي أكثر من ألفين مواطن نازح.
ويشهد اقليم جنوب كردفان تصعيدًا عسكريًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة وسط تدهور الأوضاع الإنسانية ونزوح آلاف المواطنين إلى خارج مدينتي كادوقلي والدلنج خوفًا من مواجهات عسكرية وشيكة.
وتعرضت ثانٍ أكبر مدينة في جنوب كردفان لحصار خانق منذ إندلاع الحرب ما أدى إلى منع وصول المساعدات الانسانية. في حين تفرض الحركة الشعبية – شمال المتحالفة عسكريًا وسياسيًا مع «الدعم السريع» حصارًا يُمنع مرور المساعدات الإنسانية.
وفي الأسبوع الماضي ، تعرضت المدينة لهجمات جوية بالطائرات المسيرة استهدفت مستشفي السلاح الطبي ما أدى لمقتل سبعة أشخاص ، وإصابة «12» آخرين بحسب – مصدر طبي تحدث لوكالة الأنباء الفرنسية وقتذاك.
وخلّف الحصار على المدينة وضعًا سيئًا أشبه بالمجاعة وفقًا للأمم المتحدة.


