
متابعات _ أصدر رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت سلسلة من القرارات الرئاسية مساء، قضت بإقالة مدير جهاز الأمن الداخلي وإجراء تعيينات واسعة في مناصب قيادية، وأعلن في الوقت ذاته عن «إفطار صلاة وطني» إلزامي لكافة أركان الدولة.
و تضمنت المراسيم التي بثها التلفزيون الرسمي إقالة الفريق شارليس شايع مايور من منصب المدير العام للأمن الداخلي بجهاز الأمن القومي، وعين الرئيس الفريق ماوين ماوين أريك المعروف بـ «ماوين ماقول» خلفا له مع ترقيته من رتبة لواء، ولم تذكر المراسيم الأسباب الرسمية للإقالة رغم صدورها في سياق تغييرات بدأت الشهر الماضي بإقالة بنجامين بول ميل.
و شملت قرارات الإقالة والتعيين عددا من كبار المسؤولين في مفاصل الدولة، حيث عين بول ضل قوم وكيلا لوزارة النقل، وشغل دينق ماكوك منصب وكيل وزارة التعدين، بينما تولى أيي قرنق دينق منصب المدير العام لسلطة الطيران المدني.
أعاد سلفاكير تعيين جون أكيج مديرا للجامعة، واختار بونا نقونق نقوين مفوضا لمالية بوحدة الأمن القومي، وأعلن عن تنظيم «إفطار صلاة وطني سنوي» تقام نسخته الأولى في القصر الرئاسي بجوبا، ووجهت الرئاسة دعوة إلزامية لجميع كبار المسؤولين بهدف التماس الهداية الإلهية وتعزيز الوحدة الوطنية.
و رحب الناشط المدني إدموند ياكاني بالمبادرة واعتبرها خطوة إيجابية لتعزيز التقارب والمصالحة، وجاءت هذه التحركات بعد يوم واحد من إقرار الرئاسة تعديلات مثيرة للجدل على اتفاق السلام لتمهيد الطريق نحو انتخابات ديسمبر «2026».


