
متابعات _ أبرم السودان وتركيا، اتفاق توأمة بين ميناء بورتسودان مع ميناء مرسين التركي، في خطوة تستهدف تطوير الأداء التشغيلي وتعزيز التعاون الفني عبر تبادل الخبرات ونقل التقانات الحديثة في مجال إدارة وتشغيل الموانئ.
وجاء الاتفاق تتويجًا لمباحثات سابقة، كان من بينها لقاء جمع سفير تركيا لدى السودان، فاتح يلدز، بمدير هيئة الموانئ البحرية جيلاني محمد في 25 مارس الماضي، حيث عبّر السفير عن اهتمام بلاده بإقامة شراكات استثمارية مع الموانئ السودانية، واقترح إنشاء توأمة بين الميناءين.
ويجري والي ولاية البحر الأحمر مصطفى محمد نور، ومدير هيئة الموانئ البحرية جيلاني محمد جيلاني، زيارة رسمية إلى مقاطعة مرسين التركية، جرى خلالها توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، وفق ما أفادت به وكالة السودان للأنباء.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في الجوانب الفنية واللوجستية، ورفع كفاءة تشغيل الموانئ، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا المرتبطة بإدارة المرافق المينائية.
كما تسعى المذكرة إلى فتح مجالات أوسع لتطوير المشروعات التجارية والصناعية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية، بما ينعكس على زيادة حجم التبادل التجاري وتحسين الميزان التجاري بين السودان وتركيا.
وأكد السفير التركي فاتح يلدز، في منشور على منصة “إكس” أن ميناءي بورتسودان ومرسين أصبحا رسميًا ميناءين توأمين بموجب مذكرة التفاهم الموقعة، معتبرًا أن الخطوة تمهد لتعزيز التعاون وزيادة حركة التجارة البحرية بين الطرفين.
ويُعد ميناء بورتسودان، الذي يضم عدة موانئ فرعية من بينها الميناء الجنوبي للحاويات، والميناء الشمالي المخصص لاستيراد السلع، وميناء بشائر المستخدم في تصدير نفط جنوب السودان، بحاجة إلى عمليات تأهيل شاملة لتمكينه من استقبال السفن الكبيرة.
وفي المقابل، لا تزال بعض المخاوف حاضرة لدى عمال الميناء، الذين ينتمي معظمهم إلى مجتمعات شرق السودان، إذ يعارضون محاولات تحديث الميناء خشية تأثيرها المحتمل على فرص عملهم.


