
شرق دارفور ـــ محمد أدم علي مربي ماشية بولاية شرق دارفور فقد خلال الصيف الماضي بحسب حديثه لـ «سودانس بوست» مائة رأس من الضأن بعد إصابتها بمرض نادر إستعصى عليه إيجاد العلاج ، و يقول محمد أن المرض يؤدي إلى ضيف في التنفس وتغيير في الكبد بنسبة للضأن .
و يشتكي العديد من أصحاب الماشية بشرق دارفور من إنعدام اللقاحات خلال السنوات الماضية منذ إندلاع الحرب مع توقف دعم المنظمات للوزارة باللقاحات الخاصة بالثروة الحيوانية.
وزارة الثروة الحيوانية بشرق دارفور كشفت لـ «سودانس بوست»إن تدمير معمل سوبا للثروة الحيوانية بالخرطوم ومعمل مدينة نيالا لإنتاج الفاكسينات أثر بصورة مباشرة على علاج الثروة الحيوانية بدارفور عامة، و خلال الفترة الماضية بحثت الوزارة إمكانية جلب لقاحات من كينيا والدول الأفريقية المجاورة لكن الخطوة لم تنجح حتى الآن.
وشرعت الوزارة مؤخرًا في طلب اللقاحات عبر منظمة الفاو التى أبدت رغبتها في جلب لقاحات للثروة الحيوانية.
وبحسب المدير التنفيذي للثروة الحيوانية بشرق دارفور فإن الثروة الحيوانية قد تواجه كارثة إذا لم تتوفر الفاكسينات العلاجية والوقائية الخاصة بالماية، ونوهت إلى أن قطاعات كبيرة من الأبقار والضأن بشرق دارفور لم تتلقى أي لقاحات منذ ثلاثة أعوام.
وتضم شرق دارفور مايزيد عن ثمانية مليون رأس من الماشية تتوزع في محليات الولاية التسع باتت اليوم مهدده بأمراض عديدة حال عدم توفر لقاحات لها.


