
بورتسودان ــ عثمان الطاهر
أعلنت مجموعة جديدة انشقاقها من الدعم السريع، واوضحت أنها اتخذت الخطوة بعد تفكير عميق ومراجعة دقيقة نظراً لما شاهدوه وعايشوه خلال الحرب من انتهاكات للمليشيا.
وتلا مصطفي عبد الكريم بيان الانشقاق خلال مؤتمر صحفي نظمته وكالة السودان للأنباء اليوم ببورتسودان وقال: “إن الخطوة جاءت بعد تفكير عميق ومراجعة دقيقة لماشاهدناه وعايشناه من انتهاكات للمليشيا من قتل وسطو وانتهاك للقانون الانساني والتميز العنصري مما ادي لتدمير العدالة وغياب القانون”، وكشفوا أن الحالات الإنسانية المريضة إبان الحرب بالخرطوم تعدت الاف شخص بسجن سوبا وقتها.
و أكد أن قوات الدعم السريع كانت اداة لتنفيذ مخططات خارجية للسيطرة على موارد البلاد عبر انشاء حكومة اسفيرية ليس لها سند شرعي وقانوني، وأعلن انشقاقهم التام عنها والعمل مع الجيش في معركة الكرامة جنبا إلى جنب لدحر ما اسماها بالمليشيا.
ومن جهته اتهم قيادي سابق بالدعم السريع، خالد خميس قائدهم يشجع افراده على القتل والسلب والنهب والاغتصاب قال إنهم شاهدوا جرائم عديدة ويمتلكون نماذج للانتهاكات، وذكر إنه قبل أيام تابع الكل الفيديو لأحد افراد الدعم السريع وهو يقتل شخص ويفاخر بذلك الأمر، وجزم بأن الدعم السريع كانت تفتقد للمؤسسية ولاعلاقة لها بالقانون ولاترغب بتطبيق القانون، و قال “كان لدينا محاكمات لم تجد حظها من التنفيذ”.
ووجه رسالة لمجتمعات كردفان ودارفور بعدم الاكتراث للدعم السريع وهي تسوّق أنها تعاني من التهميش و قال “كيف يكون ذلك وقائد المليشيا كان يمتلك كبري شركات الذهب”.
وأوضح أن حكومة تأسيس طلبت منهم مؤامة مابين قوانين الشرطة والجيش وجميع الأجهزة الأمنية و تعديل المواد المتعلقة بالقذف والزنا، و أوضح أنهم قبلوا حينها من أجل فهم الوضع وبعدها اخبروهم أنه من الصعب حذف مواد متعلقة بحدود الله، ووصف حكومة تاسيس بأنها مسخ مشوه لايمثل أهل دارفور و لم تجد اعتراف إقليمي ودولي، وأن المواطنين الذين خرجوا للترحيب بها كانوا مجبرين، وأضاف “تأسيس حكومة أريد بها الضغط على الحكومة من أجل التفاوض،وزاد: “هي ساعية لتفتيت السودان وتقسيمه عبر بوابة كردفان ودارفور، و لكن النصر قد لاح في بارا وكازقيل حتي تطهير السودان من كل شبر” .


