
متابعات ـــ أصدرت مفوضية المراقبة والتقييم المشتركة المُعاد تشكيلها تحذيراً من أن «اتفاق السلام في جنوب السودان» أصبح مُعرّضًا للخطر بسبب إخفاقات كبيرة في تنفيذ بنوده.
وخلال عرض التقرير الفصلي الثاني للمفوضية على البرلمان، أوضح «السفير اللواء أقري جورج أوينو»، الرئيس المؤقت للمفوضية، أن الإقامة الجبرية المستمرة «للنائب الأول للرئيس رياك مشار»، بالإضافة إلى اعتقال مسؤولين آخرين في «الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة»، قد أثر سلبًا على عملية التنفيذ.
كما أشار التقرير إلى أن الإجراءات الأحادية مثل عمليات الفصل والتعيين دون التشاور مع شركاء السلام تعد انتهاكًا لـ«روح الاتفاق» وأدت إلى تآكل الثقة.
وكشف التقرير عن فرار العديد من أعضاء الحركة، بمن فيهم «ناثانيال أويت»، من البلاد خوفًا من الاعتقال، ما عطّل تنفيذ الاتفاق.
ودعا «أوينو» البرلمان إلى حماية «اتفاق السلام»، محذرًا من أن «جنوب السودان» يواجه خطر الانزلاق إلى صراع مسلح.
وناشدت المفوضية «الضامنين الإقليميين»، مثل «كتلة الإيقاد»، و«الاتحاد الأفريقي»، و«الأمم المتحدة»، للتدخل بشكل عاجل. وبعد تسلم التقرير، أحالته «النائبة الثانية لرئيسة البرلمان، بيريمينا أويريال»، إلى اللجان المختصة لمراجعته وتقديم النتائج في غضون 14 يومًا.


