
متابعات ــ أعلن المجلس المسيحي الدارفوري ترحيبه بالبيان بالمشترك الصادر عن مجموعة «الرباعية» التي تضم «مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة» بشأن استعادة السلام والأمن في السودان.
وأكد المجلس في بيان له أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الراهنة في السودان وأعرب عن قلقه العميق إزاء الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان بمدينة «بارا» بولاية شمال كردفان مشددًا على أن استمرار الصراع يفاقم الوضع الإنساني بشكل خطير.
ودعا المجلس الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى التحرك العاجل من أجل تحقيق السلام ومحاسبة من يعوقون مساره، حاثّا دول شرق أوروبا على الوقوف بجانب الشعب السوداني الذي يطالب بإنهاء الحرب.
ونادى المجلس السودانيين إلى ضرورة توحيد مواقفهم لوقف نزيف الدم، مناشدا الأطراف المتحاربة بضرورة وقف إطلاق النار فورًا .
و طالب المجلس المنظمات المحلية والدولية بممارسة ضغوط جدية لتعزيز فرص السلام، ودعا الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات أكثر صرامة على الجهات التي تواصل دعم الحرب في السودان. معتبرًا أن ذلك يشكّل خطوة مهمة للضغط من أجل إنهاء الصراع، داعيا رئيس الوزراء في بورتسودان د. كامل إدريس إلى تقديم استقالته والوقوف إلى جانب غالبية الشعب السوداني الذي ينادي بالسلام.


