
الفاشر _ جددت قوات «الدعم السريع» الخميس هجومها على الفاشر بولاية شمال دارفور من المحور الشمالي قبل أن تتنقل المعارك إلى المحور الغربي لليوم الثالث على التوالي وسط اتهامات للدعم السريع بتصفية عدد كبير من النساء وكبار السن بمراكز الإيواء عُقب فرارهم من حدة المعارك.
وصباح الخميس اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش والحركات المتحالفة معه ضد قوات «الدعم السريع» في المحور الشمالي للمدينة تقدم فيها «الدعم السريع» وسيطر على مبنى «اليوناميد» وهو مقر حركة جيش تحرير السودان – جناح مناوى. بحسب مصدر إعلامي مطلع في المدينة.
وجاءت المواجهة بين الطرفين في خضم موجة التصعيد العسكري التي تشهدها مدينة الفاشر منذ شهر أغسطس المنصرم.
ونشرت منصات موالية لـ«الدعم السريع» مقاطع مصورة لقواته داخل مقر اليوناميد ، قبل أن تؤكد إن قواتها حررت «33» أسير كانوا محتجزين لدى القوة المشتركة في مقر اليوناميد منذ بدء الحرب.
وتداولت منصات تابعة لها مقطع مصور لأسرى عُراة في حالة يرثى لها. قالت إنها الأسر التي كانت تحتجزها قوات مناوي.
في السياق ، قالت منصات موالية للجيش إن القوات المسلحة والحركات المتحالفة معه تصدت لهجوم نفذته قوات «الدعم السريع» في المحور الشمالي للمدينة. قبل إن تؤكد إستيلاء قواتها على عتاد عسكري كبير ، وخسائر فادحة ودحر العدو خارج المدينة.
وخلال الأسبوع ، صعدت قوات «الدعم السريع» من عملياتها العسكرية بالتوغل في مخيمات النازحين والأحياء وارتكابها جرائم قتل وتعذيب واعتقالات تعسفية بحق المدنيين وفق شهادات من المدينة.
واضحت مدينة الفاشر ، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور مسرحًا لعمليات عسكرية عنيفة جوية وبرية ، اضافة إلى قصف مدفعي متبادل بين الطرفين.


