
بورتسودان _ عثمان الطاهر
دعا الدكتور بحر إدريس أبو قردة، نائب رئيس اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر، إلى التعبئة والحشد لدعم القوات المسلحة لفك الحصار عن المدينة. واتهم المجتمع الدولي بـ**”النفاق”** لعدم ممارسة ضغوط حقيقية على المليشيا رغم تقارير الانتهاكات.
جاءت تصريحات أبو قردة خلال مؤتمر صحفي في بورتسودان لتدشين عمل اللجنة، حيث وصف الأوضاع في الفاشر بأنها صعبة للغاية، وأكد أن بعض القرى تعرضت لتهجير كامل. وشدد على أن المليشيا ارتكبت عمليات تطهير عرقي في كل أنحاء السودان.
رفض التسوية السياسية
وأكد أبو قردة رفض الشعب السوداني لأي تسوية سياسية تتجاهل الانتهاكات، مشددًا على ضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم مهما حدث. كما طالب بأن تتحرك المبادرة في جميع الولايات، داعياً المواطنين إلى المشاركة في الدعم المالي، حتى لو بمبالغ رمزية، لإنقاذ المحاصرين في الفاشر وكادوقلي وغيرها من المدن.
مؤامرة لتقسيم البلاد
ووصف أبو قردة محاولات المليشيا للسيطرة على الفاشر بأنها “خطة بديلة” لمؤامرة تهدف إلى تفتيت السودان وبدءًا من فصل دارفور. وأشار إلى أن صمود الفاشر الأسطوري لمدة عامين قد أحبط هذه المؤامرة.
وانتقد أبو قردة الاتحاد الإفريقي والأمين العام للأمم المتحدة لعدم إدانتهم الصريحة لانتهاكات المليشيا، مثل حرق المساعدات الإنسانية وقتل سائقيها، ورفضهم للهدنة التي وافقت عليها الحكومة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن السودان يجب أن يعوّل على نفسه فقط في مواجهة هذه التحديات.


