
متابعات _ أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» الإثنين مقتل «11» طفلًا في هجوم لـ«الدعم السريع» بطائرة مسيرة إستهدفت مسجدًا في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. قبل أن تدعو إلى إجراء تحقيق سريع وشامل.
وقالت المديرة التنفيذية لـ«يونيسف» كاثرين راسل إن الهجوم بمُسيرة على مسجد في مخيم أبو شوك للنازحين داخليا في الفاشر، بشمال دارفور في السودان. واصفةً الهجوم بـ«بالمروّع وغير المقبول».
وأكدت أنه «من المشين أن يستمر قتل الأطفال وتشويههم» في صراع لم يبدأوه ولا يستطيعون السيطرة عليه.
وأضافت «تعرض المسجد الواقع والمنازل المجاورة للهجوم قبل ثلاثة أيام، مما أسفر عن مقتل 11 طفلاً على الأقل تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عامًا، وإصابة عدد كبير من الأطفال».
وأشارت كاثرين راسل إلى أن طائرة مسيرة ضربت يوم أمس صهريج مياه تدعمه اليونيسف أثناء نقله المياه النظيفة إلى «8500» نازح ومريض في المستشفيات – وهو الهجوم الثالث من نوعه في المنطقة خلال الثلاثة الماضية.
وشددت كاثرين على أن مثل هذه الهجمات تقطع المياه الصالحة للشرب عن الأسر في وقت تتزايد فيه حالات سوء التغذية والأمراض بين الأطفال.
ودعت جميع أطراف النزاع إلى إنهاء الهجمات على دور الأطفال ومدارسهم وأماكن عبادتهم المحمية بموجب القانون الدولي الانساني.
وقالت «حياة الأطفال معرضة للخطر ولا يمكن التسامح مع الإفلات من العقاب.. يجب إجراء تحقيق سريع وشامل في هذه الفظائع ، و محاسبة المسؤولين عنها بالكامل».
وأكدت على حق كل طفل في الأمان. وأعلنت مجددًا وقوف اليونسيف إلى جانب أطفال الفاشر والسودان قائلة :«لن نتهاون في المطالبة بحماتيهم وإسماع اصواتهم حتي ينتهى العنف».


