
متابعات _ قُتل عدد من المدنيين وأُصيب آخرين لم يتم تحديد عددهم جراء قصف مدفعي نفذته قوات «الدعم السريع» استهدف السوق المركزي بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
وتواصلت اليوم الخميس الاشتباكات البرية العنيفة بين الجيش والقوات المتحالفة معه ضد وقوات «الدعم السريع» في خضم التصعيد الذي تشهده المدينة منذ عدة أشهر قبل يعود الهدوء للمدينة بشكل تدريجي.
و أفادت تنسيقية لجان المقاومة بالفاشر بإندلاع اشتباكات عنيفة في المحورين الشمالي والشرقي والجنوبي الشرقي من المدينة وسط قصف مدفعي مكثف وتحليق للطائرات المسيرة.
وأكدت التنسيقية أن الجيش وحلفائه لا يزالان متمسكين بمواقع دفاعية متقدمة. في حين تُفيد منصات موالية لـ«الدعم السريع» قُرب قواتها من قيادة الفرقة السادسة عشرة مشاة التابعة للجيش.
الجيش يقصف تمركزات «الدعم السريع»
و قصف الجيش بطائرة مسيرة تمركزات قوات «الدعم السريع» في أحياء شمال وشرق المدينة وفق مصدر عسكري لـ«سودانس برس».
و أشار المصدر إلى أن الغارة أسفرت عن تدمير معدات عسكرية تابعة للعدو وآليات عسكرية وذخائر ودبابة تابعة لـ«الدعم السريع».
وتفرض قوات «الدعم السريع» حصارًا خانقًا على المدينة بغية إسقاطها. وفي موازاة ذلك تشهد المدينة قصفًا جويًا ومدفعيًا وبالطائرات المسيرة ماتسبب في مقتل واصابة آلاف المدنيين.
في موازاة المعارك ، افادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح نحو ألف و «640» شخص من الفاشر يومي الثلاثاء والاربعاء بسبب انعدام الامن.
وأوضحت أن الأشخاص نزحوا إلى مواقع داخل الفاشر ، مشيرةً إلى أن الوضع الإنساني لازال متوترًا ومتقلبًا للغاية.


