
متابعات _ أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونسيف» الخميس مقتل سبعة أشخاص كانوا يحتمون داخل مقرها بالفاشر عاصمة شمال دارفور وإصابة آخرين. قبل ان تُوضح إنها لم تتمكن من استخدامها منذ مارس 2024.
وقالت إن مايُقدر بنحو «130.000» طفل مازالوا محاصرين في الفاشر بسبب الأحداث والتحديات والمخاطر التي يواجهها الوضع في المدينة.
وذكرت إنه في 20 سبتمبر دخل عدد من الأفراد المسلحين مجمع مكاتبها في الفاشر واستولوا على معدات اتصال وعدد من المركبات و أضافت «خلال الأيام التالية قام هؤلاء الأفراد بتفكيك المركبات واجراء تعديلات عليها رغم انها كانت تحمل شعارها بوضوح».
وكشفت عن تلقيها تقارير تفيد بأن مبناها الرئيسي داخل المجمع كان يؤوي نازحين من المدينة منذ حصارها من قبل قوات «الدعم السريع»
ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى احترام وحماية المدنيين والأعيان المدنية والممتلكات والعاملين في القطاع الانساني. مشددةً على أن مواردها الإنسانية تبقى مكرسة حرصًا لأغراضها الأساسية المتمثلة في انقاذ الأرواح ودعم المدنيين بمن فيهم الأطفال والعائلات الأكثر حاجة.
وحثت أطراف الصراع على الالتزام الكامل بالقانون الإنساني الدولي والمبادئ التي توجه العمل الانساني.
وحذرت من ان استمرار الوضع في الفاشر يعني ابادة جماعية صامتة بحق عشرات آلالاف من النساء والاطفال.معتبرةً ان تأخر كل يوم في رفع الحصار وادخال الغذاء والدواء يعني الحكم بالاعدام الجماعي على مواطني الفاشر.


