
الفاشر ـــ يتزامن استمرار العمليات العسكرية الكبيرة بين الجيش وحركات الكفاح المسلح المتحالفه معه ضد وقوات «الدعم السريع» وحصار الأخيرة لمدينة الفاشر، مع انعدام المواد الغذائية وتوقف المطابخ الخيرية عن العمل بسبب الشُح في السلع الغذائية.
وكشفت تنسيقية لجان المقاومة في الفاشر عن ندرة شديدة في السلع الغذائية. مشيرةً إلى أن «الحياة في المدينة أشبه بصراع يومي من أجل البقاء».
و أوضحت التنسيقية أن سعر جوال «الأمباز» ارتفع ليصل إلى «2» مليون جنيه. وقالت «إنه مع هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار توقفت معظم التكايا اليوم التي كانت تُقدم وجبات للمحتاجين بعد أن عجزت عن شراء الأمباز ناهيك عن توفير الذرة أوالأرز».
وفي مطلع أكتوبر ، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الانسان فولكر تورك إن السكان في الفاشر يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء والماء والرعاية الصحية بعد أكثر من «500» يوم من الحصار الذي تفرضه قوات «الدعم السريع»
وإشار إلى أن الهجوم الاخير على أحد المطابخ المجتمعية القليلة المتبقية على ايادٍ مقاتلي قوات «الدعم السريع» أدى إلى تفاقم أزمة الغذاء. محذرًا من أن الفاشر تقف على حافة كارثة أكبر إذا لم تتخذ إجراءات عاجلة لتخفيف الحصار وحماية المدنيين.
ومنذ عام ونصف ، تفرض قوات «الدعم السريع» حصارًا خانقًاعلى مدينة الفاشر تُمنع دخول المساعدات الانسانية إلى المدنيين ، في ظل اشتباكات برية وجوية نشطة.


