
دق منتدى صحفيات دارفور ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بـ«الكارثة الإنسانية» التي يعيشها الصحفيون والصحفيات في ليبيا بسبب تصاعد خطابات الكراهية، والعنف، والاعتقالات التعسفية ضد اللاجئين السودانيين.
وأبدى المنتدى في بيان يوم الخميس قلقًا حيال 20 صحفيًا سودانيًا لاجئًا في ليبيا، قائلًا إنهم يعيشون في «خوف دائم، وظروف إنسانية بالغة الصعوبة»، مشيرًا إلى أن بعضهم محاصر في مناطق شديدة الخطورة.
وكشف عن استمرار ارتفاع معدلات تعرض الصحفيات في ليبيا للتحرش الجنسي، والابتزاز، وسط غياب تام من قبل الأمم المتحدة أو الوكالات الإنسانية.
وقال إنه وثق «هجمات مباشرة ضد مواطنين سودانيين بينهم عدد من الصحفيين من دارفور في عدة مدن ليبية»، موضحًا أنهم وجدوا أنفسهم محاصرين بين العنف والصمت المخزي للمجتمع الدولي.
وذكر البيان أن الصحفيين هربوا إلى ليبيا عقب انهيار المؤسسات الإعلامية في السودان بسبب الحرب ليجدوا أنفسهم يعيشون على حافة الخطر، موضحًا أن السلطات الليبية ترفض الاعتراف بوثائق اللاجئين الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأشار البيان إلى أن منتدى «DWJ» حمل مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين والمنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان المسؤولية الكاملة عن فشلهم في حماية الصحفيين من دارفور المحاصرين في ليبيا والذين يواجهون خطر الموت والاعتداءات والاختفاء القسري في بيئة قال إنها عدائية بشكل متزايد.
دعوات لإجلاء الصحفيين
ودعا المنتدى إلى التدخل العاجل لإجلاء الصحفيين الدارفوريين من ليبيا إلى مواقع آمنة، قبل أن يحث المجتمع الدولي على فتح تحقيق دولي في الاعتداءات والانتهاكات المرتكبة ضد اللاجئين السودانيين وخاصة الصحفيين.
وحمل المنتدى مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والهيئات الإنسانية الدولية المسؤولية عن أي ضرر أو خسائر في الأرواح.
وناشد المنظمات الإعلامية الدولية تفعيل برنامج حماية الطوارئ لتقديم المساعدة الفورية للصحفيين المتضررين وعائلاتهم.
ورأى أن ما يحدث للصحفيين السودانيين في ليبيا يعد فشلًا أخلاقيًا من قبل المجتمع الدولي، مطالبًا بضرورة اتخاذ إجراءات فورية قبل أن تتحول المأساة إلى مجزرة صامتة.


