
بورتسودان ـــ أعلنت سلطنة «الارنقا»، وهي مكوّن اجتماعي في غرب دارفور، اليوم السبت، عن عزل السلطان بشير إبراهيم يحيي وتكليف السلطان يحيي آدم مؤمن بدلاً منه. كما أعلنت السلطنة عن دعمها الكامل للقوات المسلحة فيما أسمته «معركة الكرامة» وصولاً إلى دحر التمرد.
وأوضح صلاح آدم عمر، رئيس اللجنة الفنية بالسلطنة، في مؤتمر صحفي عُقد بدار الشرطة في بورتسودان، أن قرار العزل جاء بعد أن علمت مكوّنات «الارنقا» بـ«ذهاب السلطان السابق بشير إبراهيم يحيي لمعسكر التمرد».
وأضاف أن مكونات السلطنة تداعت وعقدت اجتماعات وحوارات مكثفة استمرت لأكثر من شهرين، انتهت بعزل السلطان السابق وتعيين السلطان يحيي آدم مؤمن، مشدداً على أن هذه الخطوة تهدف إلى «دعم معركة الكرامة» والوقوف خلف القوات المسلحة.
من جهته، تلا الأمير دفع الله القرشي بيان العزل والتعيين، مؤكداً أن الخطوة جاءت بالتوافق بين كافة الأطراف، وأن عزل السلطان بشير إبراهيم تم «نظراً لتحالفه مع التمرد». وأشار إلى أن جميع مكونات السلطنة ستصطف خلف القوات المسلحة وستعمل على وحدة النسيج الاجتماعي بكافة الولايات.


