السبت, يونيو 20, 2026
  • Login
سودانس بوست
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
سودانس بوست
No Result
View All Result

من الفاشر إلى الخرطوم .. نساء السودان يدفعن فاتوره الحرب

by ســـودانس بـوست
21 نوفمبر، 2025

من الفاشر إلى الخرطوم .. نساء السودان يدفعن فاتوره الحرب
من الفاشر إلى الخرطوم .. نساء السودان يدفعن فاتوره الحرب [أرشيفية]
تقرير – غادرت «سعادة» منزلها وكل ما تعرفه وراءها في الشهر الثامن من الحمل هربا من القتال العنيف الذي اجتاح «الخرطوم» العاصمة السودانية وهي تردد «الحرب اشتدت أوزارها ويجب علي حماية طفلي وسأغادر بلدتي بعدما فقدت كل شيء».

خلال هذا التقرير تكشف المعلومات التي توصلت إليها «سودانس بوست» معاناة النساء الحوامل والمغتصبات في السودان، تورد احصائية كبيرة لنساء حوامل، من المتوقع أن تلد منهن نحو «90» ألف سيدة في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة بينهن مغتصبات.

تواصل «سعادة» حديثها بأنها شعرت رغم خطورة السفر في وضعها بأنه ليس لديها خيار أمام انعدام الأمن وإطلاق النار المتواصل ونهب المرافق الصحية وتدميرها مما يعني أنها لم تتمكن من رؤية الطبيب منذ أسابيع.

استغرقت الرحلة الشاقة خمسة أيام حتى وصلت في أوائل مارس إلى «بورتسودان» عاصمة ولاية «البحر الأحمر».

وصلت «سعادة» إلى مستشفى «بورتسودان» التعليمي حيث دخلت المخاض وكان حملها صعبا وواجهت مضاعفات أثناء الولادة لكن الطاقم الصحي ساعدها على الولادة بعملية قيصرية.

الخدمات الصحية

حيث يعد مستشفى «بورتسودان» التعليمي مستشفى الولادة الوحيد في الولاية ويخدم حوالي 1.6 مليون شخص ويجد المستشفى دعما من صندوق «الأمم المتحدة للسكان»، ووكالة «الأمم المتحدة للصحة الجنسية والإنجابية» و«الشركاء» في ولاية «البحر الأحمر» لرفد المرفق بالمعدات الطبية والإمدادات وتدريب الموظفين لضمان تمكن النساء والفتيات الحوامل النازحات اللائي يصلن إلى «بورتسودان» من جميع أنحاء البلاد من الولادة بأمان.

قالت «رندا عثمان» إن فريقها مكرس بالكامل لدعم النساء والفتيات الوافدات من «الخرطوم» لكنهم في حوجة ماسة إلى المزيد من الإمدادات بما في ذلك الوقود والمعدات المنقذة للحياة والأدوية.

و تعرض ما لا يقل عن 46 مرفقا صحيا في جميع أنحاء «السودان» للهجوم وما يقرب من ثلثيها لم يعد يعمل بينما تقدم أقل من نصف خدمات الرعاية الصحية في «الخرطوم»، ما يعني أن الإمدادات الحيوية بما في ذلك لحالات الولادة الطارئة ومستلزمات ما بعد الاغتصاب تنفد بشكل خطير وفي غضون ذلك لا تستطيع الأطقم الطبية ممارسة عملها بسبب حواجز الطرق والقتال المستمر.

الحرب تضاعف معاناة الحوامل

أجبر 2.5 مليون شخص على ترك منازلهم بحثا عن الأمان منذ بدء النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات «الدعم السريع» في 15 أبريل ونزح حوالي 2 مليون منهم داخل البلاد وحتى قبل اندلاع النزاع نزح أكثر من 3.7 مليون شخص داخليا وكان عدد قليل منهم يحصل على الرعاية الصحية أو الإمدادات الأساسية.

و يوجد أكثر من 260 ألف امرأة حامل في «السودان» في الوقت الحالي ومن المتوقع أن تلد حوالي 90 ألفا منهن في الأشهر الثلاثة المقبلة.

و تحتاج كل هؤلاء النساء والفتيات إلى الوصول الفوري لخدمات الصحة الإنجابية الأساسية وكذلك أكثر من 4 ملايين امرأة وفتاة محاصرات في النزاع والمعرضات بشكل متزايد لخطر الاعتداء والاستغلال الجنسيين، لكن مع استمرار إراقة الدماء يتم إغلاق المزيد من المراكز الصحية بالقوة.

و تهدف أحدث خطة للاستجابة الإنسانية للسودان إلى مساعدة 24.7 مليون شخص منهم 11 مليونا في حاجة ماسة إلى الخدمات الصحية وما يقدر بنحو 2.6 مليون امرأة وفتاة في سن الإنجاب ولن يتمكن الكثير منهم من الوصول إلى الخدمات الضرورية لإنقاذ حياتهم.

مخيم النازحين بالشمالية

سارت «تسابيح» الحامل في شهرها السابع آنذاك مسافة تقارب 40 كيلومترا عبر طرق غير آمنة برفقة طفلتها قبل أسابيع قليلة من سقوط مدينتها في أيدي قوات الدعم السريع حتى وجدت وسيلة نقل آمنة إلى مأوى في مكان آخر من البلاد.

وقالت «تسابيح» من خيمتها في مخيم النازحين المكتظ في بلدة «الدبة» شمال السودان «عندما وصلت إلى هنا كنت قد فقدت الكثير من الدم وأدخلت إلى وحدة العناية المركزة حيث قضيت بضعة أيام وتلقيت نقل دم».

وصلت «تسابيح» إلى المخيم فارّة من «الفاشر» بشمال «دارفور» قبل شهرين من سيطرة قوات «الدعم السريع» شبه العسكرية التي تقاتل الجيش السوداني منذ أكثر من عامين على المدينة.

شبكة أطباء السودان

و قالت «تسنيم الأمين» من شبكة «أطباء السودان» وهي مجموعة من الأطباء المتخصصين في متابعة الحرب إن أكثر من 140 امرأة حاملا وصلن إلى مخيمات «الدبة» منذ سقوط «الفاشر» الشهر الماضي وأوضحت أن العديد من هؤلاء النساء يعانين من مضاعفات خطيرة لا سيما النزيف والتي قد تؤدي أحيانا إلى الإجهاض.

حملت «تسابيح» ابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات على ظهرها وقطعت جزءا من رحلتها التي استمرت 14 يوما سيرا على الأقدام دون زوجها الذي فقد قبل فرارها بفترة وجيزة واستغرقت قسطا من الراحة في قريتين قريبتين على طول الطريق حتى استطاعت إيجاد وسيلة نقل إلى «الدبة» وهي بلدة تبعد حوالي 1300 كيلومتر شمال شرق «الفاشر».

قالت «تسابيح» التي كانت ترتدي ثوبا سودانيا وهو زي تقليدي ترتديه النساء السودانيات «كنت منهكة للغاية خلال الرحلة وكنت أحمل طفلا على ظهري وآخر في رحمي ولم يكن لدينا ما نأكله أو نشربه».

و تعد «تسابيح» واحدة من بين العديد من النساء الحوامل السودانيات اللواتي يكافحن لإكمال فترة حملهن وإنجاب أطفال أصحاء في بلد انهار فيه 80% من المرافق الطبية في المناطق التي مزقتها الحرب وفقا لوكالات «الأمم المتحدة».

رحلة الجحيم من دارفور

صرحت «آنا موتافاتي» المديرة الإقليمية لشؤون المرأة في «الأمم المتحدة» لشرق وجنوب أفريقيا للصحفيين في الأسبوع الماضي بأن النساء السودانيات يجبرن على الولادة في الشوارع.

و ذكرت منظمة «أطباء بلا حدود» في وقت سابق من هذا العام أن النساء الحوامل في «دارفور» يخضن رحلة مرهقة سيرا على الأقدام عبر طرق غير آمنة لالتماس الرعاية الطبية في المرافق الصحية القليلة المتبقية مما يؤدي إلى مضاعفات الولادة أو الإجهاض أو الوفاة.

و قالت «تسابيح» «عندما كنت في الفاشر لم أستطع الوصول إلى أي مرافق طبية ولم أقابل أطباء إلا بعد وصولي إلى هنا في الدبة».

هربت «تسابيح» من «الفاشر» بعد وقت قصير من إصابة منزلها بقذيفة أطلقتها قوات «الدعم السريع» وأودت بحياة قريبتها.

قالت «تسابيح» «بالكاد استطعنا مغادرة المدينة وفي الطريق شهدنا مشاهد مروعة إنها مذبحة».

اجتاحت قوات «الدعم السريع» مدينة «الفاشر» في الشهر الماضي بعد أكثر من 500 يوم من الحصار، وأفادت وكالات الإغاثة وشهود عيان أن الجماعة شبه العسكرية داهمت منازل المدنيين منزلا منزلا وقتلت المدنيين وارتكبت اعتداءات جنسية.

حيث اقتحمت قوات «الدعم السريع» مستشفى الولادة السعودي وهو آخر مرفق صحي عامل في «الفاشر» مما أسفر عن مقتل 460 مريضا ومرافقيهم حسبما ورد في التقارير الرسمية المتداولة، وقد أدى الهجوم إلى حرمان أكثر من 6000 امرأة حامل من الرعاية الصحية اللازمة وفقا لـ«الأمم المتحدة»، وأجبر هذا الهجوم عشرات الآلاف على الفرار من منازلهم سائرين في رحلة محفوفة بالمخاطر على أمل الوصول إلى مخيمات النازحين.

وصلت «تيسير عبد القادر» الحامل في شهرها الثامن مؤخرا إلى «طويلة» وهي بلدة تبعد حوالي 60 كيلومترا غرب «الفاشر» وأخبرت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» أنها لا تجد من يعولها وأطفالها حيث فُقد زوجها بعد أن سقطت قذيفة على منزلهم في «الفاشر».

قالت «تيسير» التي بترت أصابعها السبابة والإبهام جزئياً جراء القصف «وصلت حاملا في شهور حملي الأخيرة وليس لدي ما يعينني بعد الولادة لا شيء يعينني على فترة ما بعد الولادة».

أضافت «تيسير» إن قوات «الدعم السريع» صادرت ممتلكات الناس وألقتها في الشارع ما أجبرهم على الفرار عاريين.

وأردفت قائلة «لم يسمحوا لنا بأخذ أي شيء ولا حتى ملاءات أو أغطية»،

تعد «تيسير» واحدة من أكثر من 100 امرأة حامل فررن مؤخرا إلى «طويلة» وفقا لشبكة «أطباء السودان».

معدلات سوء التغذية

و تعاني النساء الحوامل والمرضعات أيضا من سوء التغذية في بلد لا تزال فيه معدلات انعدام الأمن الغذائي في ارتفاع

بلغ معدل سوء التغذية الحاد الشامل بين 66 امرأة حامل أو مرضعة فحصت لدى وصولهن إلى «طويلة» من قبل منظمة «أطباء بلا حدود» بين 27 أكتوبر و3 نوفمبر 60% وفقا لما ذكره «تيم شينك» مسؤول الاتصالات في منظمة الإغاثة الطبية الدولية.

لا تستوفي ما يقرب من 74% من النساء في جميع أنحاء السودان الحد الأدنى من التنوع الغذائي مما يحد من تناولهن للعناصر الغذائية ويؤثر بالتالي على صحة الأم والطفل وتفيد التقارير بأن النساء يبحثن عن أوراق الشجر البرية لغليها وتناولها مما يعرضهن لمخاطر عنف إضافية بما في ذلك الاختطاف والاعتداءات الجنسية وفقا لـ«الأمم المتحدة».

بدأت الحرب بين قوات «الدعم السريع» والجيش عام 2023 عندما اندلعت التوترات بين الحليفين السابقين اللذين كان من المفترض أن يشرفا على انتقال ديمقراطي بعد انتفاضة عام 2019 وقد أسفر القتال عن مقتل ما لا يقل عن 40 ألف شخص وفقا لمنظمة «الصحة العالمية» ونزوح 12 مليونا بينما تقول منظمات الإغاثة إن العدد الحقيقي للقتلى قد يكون أعلى بكثير.

نادرة المهدي – صحفية من السودان

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest

اقرأ أيضاً

إنهيار غير مسبوق للجنيه السوداني و الدولار يتجاوز حاجز 4600

الجنيه السوداني يواصل الانهيار أمام العملات الأجنبية و الدولار يصل أرقاماً قياسية

20 يونيو، 2026
حميدتي يعفي فارس النور من منصب والي الخرطوم و ينهي عضويته بالمجلس الرئاسي

حميدتي يعفي فارس النور من منصب والي الخرطوم و ينهي عضويته بالمجلس الرئاسي

20 يونيو، 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار موقع سودانس بوست العربي موبايل موبايل

سودانس بوست هي صحيفة رقمية مستقلة تقدم تغطية موضوعية لأخبار السودان وجنوب السودان، وهي النسخة العربية من صحيفة “Sudans Post” الناطقة باللغة الإنجليزية، وتُنشر بالكامل باللغة العربية.

روابط تهمك

  • LoginPress
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عننا
  • لجنة الأخلاقيات

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

التخطي إلى شريط الأدوات
  • نبذة عن ووردبريس
    • نبذة عن ووردبريس
    • شارك بالمساهمة معنا
    • WordPress.org
    • وثائق المساعدة
    • تعرف على ووردبريس
    • الدعم
    • طلبات واقتراحات
  • Log In