أسباب رفض الحلو حميدتي

نائب رئيس المجلس السيادي السوداني الجنرال محمد حمدان دقلو ورئيس حركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال عبد العزيز آدم الحلو [صورة أرشيفية]

نائب رئيس المجلس السيادي السوداني الجنرال محمد حمدان دقلو ورئيس حركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال عبد العزيز آدم الحلو [صورة أرشيفية]

جوبا (سودانس بوست) –  لايختلف أثنان بأن حشد بعض جماهير وحلفاء الحركة الشعبية لتحرير السودان  شمال بقيادة الحلو في مطار الخرطوم لاستقبال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بعد لقاءه وتوقعه مع الحلو (إعلان المبادئ ) تضمن مبدأ فصل الدين عن الدولة وان لاتتبنى الدولة أي ديانة رسمية) بمثابة حملة إعلامية مخططة لها من قبل مستشارين شلة المزرعة لتلميع حمدوك بعد انخفاض شعبيته.

ويرى الخبراء ان لقاء حمدوك وعبدالعزيز الحلو في اديس ابابا بعض انسحاب وفد الحركة الشعبية برئاسة عمار آمون دلدوم من الجلسة التفاوضية مع والوفد الحكومي المفاوض في جوبا الشهر الماضي لمناقشة القضايا الخاصة بالعمل الإنساني ووقف العدائيات وإعلان المبادئ كان  سيناريو مخطط من عبدالعزيز الحلو لعرقلة جهود الحكومة بغرض تلميع رفيق الدراسة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك الذي وعد الحلو في كاودا بالبحث عن معالجة موضوع العلمانية الدولة من خلال خارطة طريق لمناقشة فصل الدين عن الدولة في مسار مختلف.

يؤكد الخبراء في علم التفاوض و تحليل فض النزاعات أن انسحاب الحلو من المفاوضات مراوغة ومناورة منه لفت انظار المجمع الدولي والإقليمي بانه شخصية قوية وموجودة في الأرض ولا يريد التوقيع في آن واحد مع جناح مالك عقار رئيس الحركة الشعبية شمال بهدف وضع العربة امام الحصان وعرقلة الجهود التي تقوم به نائب رئيس مجلس السيادة حمدان لتوقيع اتفاق السلام مع الجبهة الثورية السودانية.

وأعتبر الخبراء ان لقاء حمدوك بقائد الحركة الشعبية عبدالعزيز الحلو بصورة سرية وفردية خارج إطار طاقم الوفد الحكومي المفاوض في أديس ابابا تفضح دعاوي الحركة بخصوص مناقشة القضايا الخلافية المطروحة للتفاوض مثل اشكالية العلاقة بين الدين وحق تقرير المصير وتؤكد انهما تنفذا اجندة غربية معلنا على ان يسري الاتفاق المشترك ويصبح ملزماً بعد المصادقة عليه من قبل المؤسسات المعنية .

ويعزز ما ذهب اليه الخبراء ان حمدوك والحلو يبحثا عن مجد جديد ومصالح لهما وليست لحل مشاكل الشعب السوداني ويكشف مدى مصداقية قوات العسكرين التي تدخلت في احداث بورتسودان وكسلا وجنوب دارفور وغرب دارفور لضبط الوضع الأمني في كل ولايات السودان، ولولا جهود القائد محمد حمدان في تحقيق السلام مع حركات الكفاح المسلح لما تم  اختياره لقيادة الوفد الحكومي المفاوض لأنه رجل السلام ويبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيق السلام والتنمية ولا يمكن ان ينكره الإّ انسان مكابر.

وفي ذات السياق أعرب الخبير في الدراسات الاستراتيجية دكتور عبدالمجيد أبوماجدة أن رفض الحلو قيادة حمدان الوفد الحكومي بعد تحقيق نجاح منقطع النظير في ملف السلام لتسليم غصن الزيتون لحمدوك بدلاً من حمدان لتمرير أجندة الحركة الشعبية المنادية بعلمانية الدولة السودانية دون مراعاة لقيم ومعتقدات وحضارة الشعب السوداني وتنفيذ مخطط الدول الغربية لتفتيت البلاد إلى أجزاء بمثابة طعن الوطن من الخلف بواسطة أبناءه.

وعلى صعيد متصل أكد الخبير في الدراسات الاستراتيجية دكتور محمد تورشين أن الحزب الشيوعي يريد تحويل السودان إلى دولة علمانية ولكنه يخاف من غضب الشعب السوداني لأنه لا حاضنة سياسة له ويختبئ وراء الحركة الشعبية بقيادة الحلو لتمرير أجندته السياسية بشيطنة العسكريين من خلال وضع خارطة طريق تضمين بند علاقة الدين بالدولة في التفاوض حتى يتمكن من السيطرة على السلطة ومقاعد المجلس التشريعي في البرلمان لتفصيل القوانين حسب رؤيته المستقبلية.

 

كير يقيل وكيل وزارة الإعلام

رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت [صورة أرشيفية]

رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت [صورة أرشيفية]

جوبا (سودانس بوست) – أقال رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت في مرسوم جمهوري وكيل وزارة المعلومات والاتصالات جاستين ألير ديماين.

المرسوم الذي تمت تلاوته على هيئة إذاعة جنوب السودان (SSBC) المملوكة للدولة ليلة الجمعة لم يشر إلى سبب عزل ديماين.

وتم تسمية المدير العام السابق للوزارة بول جاكوب في مرسوم منفصل كوكيل الوزارة جديد.

وفي مرسوم منفصل ، أقال كير مفوض لجنة الإعلام نيكوديموس أجاك بيور واستبدله بمويغا نغدورو كوروكوتو.

ولم يتم ذكر سبب إقالته ايضا.

وساطة الجنوب: التوقيع النهائي للسلام بين الاطراف السودانية 2 أكتوبر المقبل

رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان (يسار) ورئيس جنوب السودان سلفا كير (وسط) ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك (يمين) في جوبا أثناء التوقيع بالأحرف الأولى لاتفاق السلام في السودان في جوبا الأسبوع الماضي (صورة ارشيفية)

رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان (يسار) ورئيس جنوب السودان سلفا كير (وسط) ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك (يمين) في جوبا أثناء التوقيع بالأحرف الأولى لاتفاق السلام في السودان في جوبا الأسبوع الماضي (صورة ارشيفية)

جوبا (سودانس بوست) – أعلنت وساطة دولة جنوب السودان، تحديد الثاني من أكتوبر المقبل موعداً للتوقيع النهائي على إتفاق السلام بين الحكومة والجبهة الثورية بجوبا.

وقال رئيس لجنة الوساطة المستشار توت قلواك في تصريح عقب تفقده أعمال لجان المصفوفة في مساراتها المختلفة اليوم (الأحد)، إنه سيتم التوقيع على أوراق لجان المصفوفة يوم غدٍ الإثنين بعد إعدادها وتنقيحها، تمهيداً للتوقيع النهائي على إتفاق السلام، وأعرب قلواك عن شكره لأطراف التفاوض لما بذلوه من جهد خلال فترة أعمال المصفوفة.

الى ذلك واصلت لجان مصفوفة اتفاق السلام حول مسار دارفور والمنطقتين والشرق (الأحد)، أعمالها بفندق بالم افريكا بجوبا عاصمة جنوب السودان، ويتوقع الانتهاء من أعمالها (الاثنين، وقال عضو لجنة الوساطة الجنوبية لمفاوضات السلام ضيو مطوك، إن جلسات اليوم السادس ناقشت ملف السلطة في مسار دافور، فيما ناقش مسار شرق السودان القضايا التي كان قد توقف العمل فيها الأيام الماضية، وأضاف في تصريح صحفي، بأن اليوم هو الأخير لعمل لجان المصفوفة، وتوقع أن يوقع المتفاوضون على المصفوفات بعد اكتمالها بغرض التوقيع النهائي، وتابع: “نتوقع الانتهاء من عمل لجان المصفوفة اليوم لتجهيزه على التوقيع عليه يوم (الاثنين).

وأوضح مطوك أن توقيت التوقيع النهائي لاتفاق السلام سيتم تحديده من قبل رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت ورئيس المجلس السيادي الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وقال إن الوساطة ستعقد إجتماعاً مع الرئيس سلفا كير ميارديت لرفع التقرير النهائي للتفاوض ومن ثم الإعلان عن مؤتمر صحفي حسب مخرجات الإجتماع لتحديد موعد التوقيع النهائي على اتفاق السلام الشامل.

د.لام أكول والجنرال بابينج مانجتويل يرحبان باتفاق كير ومشار حول الولايات 

د.لام اكول، رئيس حركة الديمقراطية الوطنية (NDM) والأمين العام لتحالف معارضة جنوب السودان (الصورة عبر رويترز)

د.لام اكول، رئيس حركة الديمقراطية الوطنية (NDM) والأمين العام لتحالف معارضة جنوب السودان (الصورة عبر رويترز)

جوبا (سودانس بوست) – رحب عضوان بارزان في تحالف معارضة جنوب السودان (سوا) بقرار رئيس سلفاكير مايارديت ونائبه الأول، د. ريك مشار، بإنهاء خلاف حول الولايات.

وقد التقى كير ومشار في القصر الرئاسي يوم الأربعاء وقرروا إنهاء طريق المسدود بشان الولايات، الذي استمرت طوال أربعة أشهر، من خلال تخصيص ست ولايات للحركة الشعبية لتحرير السودان (IG)، وثلاث للحركة الشعبية لتحرير السودان في المعرضة (IO)، ولاية للتحالف المعارضة (سوا).

ووفقاً للاتفاق، فإن الحركة الشعبية لتحرير السودان (IG) ستأخذ ولايات الوحدة والبحيرات وواراب وشمال بحر الغزال ووسطى وشرق الاستوائية.

وقد مُنحت الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة (IO)، ولايات أعالي النيل وغرب بحر الغزال وغرب الاستوائية.

ولتحالف المعارضة ولاية جونقلي التي رفضتها، وفقًا لبيان صادر عن رئيسة التحالف، جوزفين لاقو، لأنها تريد إلى حصول ولاية أعالي النيل الغنية بالنفط بدلاً من جونقلي.

ومع ذلك، في بيان هذا المساء، اختلف الدكتور لام أكول، وهوالأمين العام لتحالف المعارضة، والجنرال بابينج مانتويل ويجانق، رئيس حناح العسكري للتحالف، مع السيدة لاقو وقالوا إن قرار الزعيمين سينهي معاناة المواطنين في الولايات.

وقالوا في البيان التي حصلت “سودانس بوست” نصخة منها إن: “الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 17 يونيو 2020 من قبل قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان(IG) ، فخامة الرئيس سلفاكير، والحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة (IO)، سعادة النائب الأول للرئيس الدكتور ريك مشار، بشأن تخصيص حكام الولايات لأطراف الاتفاق خطوة صحيحة في الاتجاه الصحيح”.

وتابع البيان: “نحن نقدر الجهود التي يبذلها زعيمان وقرارهما كسر الجمود بينهما. لقد استغرق الأمر أربعة أشهر طويلة للتفاوض مع الكثير من الحجج التي كان بعضها ساذجًا حقًا”.

وأكد د. لام والجنرال بابينح أن شعب جنوب السودان في “الولايات يعاني ، خاصة من تزايد انعدام الأمن وانعدام الاستعداد لمكافحة  جائحة الفيروس كورونا”.

وأضاف البيان “لهذا السبب نشيد بالقرار لأنه سيساعد في خدمة شعبنا. نحن نقف مع القرار المذكور ونحث على تعيين الحكام في أقرب وقت ممكن لمواصلة تنفيذ اتفاق السلام معًا”.

عاجل: اطراف جنوب السودان يتوصلون على اتفاق حول توزيع الولايات

رئيس جنوب السودان سلفاكير ونائبه الأول رياك مشار (صورة أرشيفية)

رئيس جنوب السودان سلفاكير ونائبه الأول رياك مشار (صورة أرشيفية)

جوبا (سودانس بوست) – قال وزير شؤون الرئاسة نيال دينق نيال إن أطراف جنوب السودان اتفقت على توزيع الولايات.

وبحسب نيال، تم التوصل إلى الاتفاق بعد ظهر الأربعاء.

وسيتولى فصيل الحركة الشعبية بقيادة الرئيس سلفاكير ست ولايات هي: واراب ، والبحيرات ، وشمال بحر الغزال ، وشرق الاستوائية ، ووسط الاستوائية ، والوحدة.

وستأخذ الحركة الشعبية في المعارضة غرب الاستوائية وغرب بحر الغزال وأعالي النيل.
سيحصل تحالف المعارضة في جنوب السودان على ولاية جونقلي.

ويأتي الاتفاق بعد شهور من الخلافات التي قال المجتمع الدبلوماسي والمجتمع المدني إنها أدت إلى تصاعد النزاعات بين الطوائف في بعض الولايات بسبب غياب المحافظين.

كانت هناك اشتباكات عرقية مميتة في ولايات جونقلي وواراب والبحيرات والوحدة.

وأفادت أنباء أن أحدث حلقة من العنف العرقي مستمرة في بيبور حيث أفادت السلطات بقتل خمسة أشخاص يوم الثلاثاء.

في الأسبوع الماضي، أعربت ترويكا عن قلقها بشأن “زيادة مستويات العنف في جميع أنحاء جنوب السودان” والتي تأتي نتيجة “الفراغ الناتج عن” غياب حكومات الولايات.

مع التسوية الآن، من المتوقع أن ترشح أطراف السلام ممثليها الذي سيعينه الرئيس سلفا كير.